غزى آل حفيظ وجماعتهم في ناحية وغزى محمد بن فرج بن حفيظ في ناحية اخرى وترك ابله عندها فقط عبد وفيها ستين ناقة وذهب للمغزى .
المهم غزى على قوم وخذى أباعرهم ولحقوهم أهل الإبل وجاء بينهم طرّاد وفكّوا اهل الابل حلالهم ، وعوّد محمد بن حفيظ ويوم عود على اهله وعود على ابله ولين العبد مذبوح وإبله مأخوذه .
ولين آل حفيظ والشكره في ناحية اخرى وسمعوا بالخبر وجاءوا بالسلفان وبالخيل وجاءوا ناصين الأمير محمد بن فرج بن حفيظ ، واللي جاب فرس واللي جاب ابل :
أبشر بالعوض !! أبشر بالعوض !!
فقال الأمير محمد بن فرج بن حفيظ :
ياجماعة ، وفيتوا ولا هفيتوا وعلومكم كلها طيبه ، وانا باخذ بس فرس أخوي بدّاح ، والباقي كلن يرد حلاله صوب محله ، مراحنا اليوم خالي والصبح ان شاء الله بيمتلي .
وانشد هذه القصيدة :
حي الرجّال وحي من قال حيّيت = حي الرجال اللي طرّي ٍ نباها
(بدّاح) في عطى الأصايل تعدّيت = صفرا ً ولا قبلك كريم ٍ عطاها
بنت الحصان اللي قديمٍ على بيت = عساني اعطي من ظهرها جزاها
لاشفت انا صفرا ً من الخيل فزيّت = وكلن يفز لحاجته لا لقاها
يالربع هـاذي غايتـي لاتمنيـت=ربدا هوى نفسي وغايـة مناهـا
لاصاح صيّاح الضحى ثم تعليت =(ربدا) على الموت الحمر سقتناها
وان جيتنا عنـد المعقـل تثنيـت=مع لابة ماهـو بيسهـج حماهـا
انطح بهم وجـه العـدا ماتتقيـت=ابني بيوت الحرب وانطح شباهـا