أحببت أن أورد بعضاً من قصص الطلاب واطالبات و أساليبهم في الغش

عسى أن ينتبه لها المدرسون

و يتعظ منها الغاشّون
القصة الأولى : قد يظن الكثيرون أن الطلاب المتميزين لا يغشون و ان الغش ينتشر بين الطلاب الكسالى كلامٌ يبدو صحيحاً للوهلة الأولى و لكن الطالب المتميز يصيبه الطمع فما إن يحل جميع الأسئلة و يتبقى له سؤال واحد لم يعرفه يبدأ غريزياً بالبحث عن إجابة له و إن استدعى الأمر أن يغش ففي أحد الأيام قام مدرس اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية بإخراج الطلاب المتفوقين من الفصل حيث أنهم هم المستهدفون من قبل بقية الطلاب الكسالى فنقلهم إلى الأسياب و مدخل الفصل حتى لا يغش منهم أحد وركز المدرس على بقية الطلاب و أهمل مراقبة المتفوقين فهو يثق فيهم فكان أن قام الطلاب المتفوقون بمساعدة بعضهم البعض حيث غش الكثير منهم فإذا غاب القط العب يا فأر كما يقول المثل .
القصة الثانية : كان أحد الطلاب من أصحاب الوزن الزائد عن الحاجة قد أتى إلى الفصل ولم يذاكر جيداً و بدأ الاختبار و الطالب يحاول أن يجد حلاً للأسئلة المستعصية عبر محاولته الغش ممن كان بجواره و ممن هو على يمينه أو يساره إلى أن كشفه المدرس

فقام بتنبيهه و لكن الطالب لم يستجب لتحذير المدرس فضاق به المدرس ذرعاً فقال له جملةً جعلت معنوياته في الأرض فقد قال له ( شوف ورقتك ولا تنقل من اللي وراك يا رشيق ) عندها اهتز الفصل من الضحك

على حال الطالب و لم يجب الطالب على بقية الأسئلة بشكلٍ جيد .
القصة الثالثة : كانت إحدى الطالبات قد أحضرت بِرشَاماً و البِرشَام لمن لا يعرفه هي الورقة التي تكون بها المعلومات التي ينقل منها الطالب الإجابة فالطالبة جعلت هذا البرشام أسفل علبة الأقلام و التي يسمونها بالـ ( مقلمة ) وكانت تزيح المقلمة جانباً حتى تتمكن من رؤية البرشام ثم ترد المقلمة إلى مكانها وقد وضعتها بشكل مائل فحدث أن جاءت المعلمة وقالت للطالبة اجعلي المقلمة مستقيمة بهذا الشكل حتى لا يغش منك أحد فتكوني بذلك قد غطيت ورقتك بحيث لا تراها بقية الطالبات و قامت بتحريكها من مكانها فكان أن رأت المدرسة البرشام فعوقبت الطالبة جزاء فعلتها المخزية .
القصة الرابعة : قامت إحدى الطالبات بجلب كيس مناديل من فاين و كتبت الإجابات على جميع المناديل ومن ثم أعادت وضعها و ترتيبها داخل الكيس و أخذتها إلى الإختبار و من ثم وضعتها في الطاولة و أصبحت تمثل أنها تعطس و تسحب منديلاً تلو آخر و ترى الإجابات عبره ثم حدثت المصادفة بأن مرت المعلمة من حولها فجاءها العطاس قتناولت تلقائياً كيس مناديل الطالبة و سحبت منديلاً منه وكانت حينها المفاجئة بأن رأت المعلمة الإجابات و التعرف و القوانين مكتوبة على المنديل فأحالتها للجنة الإختبار لتتخذ الإجراء اللازم بحقها .
القصة الخامسة : رواها لي طالب إحدى المدارس و التي كان يدرس فيها فصل للصم فقضى مدير تلك المدرسة بأن يعلم الطلاب جميعهم لغة الإشارة و الجمل المهمة فيها حتى يسهل عليهم لتواصل مع زملائهم الصم و تعلم أغلب الطلاب تلك اللغة ثم لمّا انتقلوا إلى المرحلة الثانوية في مدرسة أخرى و عندما حانت الاختبارات بدأ الطلاب الذين يتقنون لغة الإشارة بالغش عبرها و كان المدرسون

لا يرونهم ولا يفهمون ما معنى الحركات التي يقومون باستخدامها .
* طرق الغش
1- الطريقة الاعتيادية حق الطلاب اللي أول مرة يغشون و هي بأن يكتب المعلومات في يده .
2 - أحد الطلاب خزن القوانين الرياضياتية في آلة الحاسبة

العلمية .
3 - أحد الطلاب كتب القواعد الفيزيائية على غطاء آلة الحاسبة من نوع كاسيو و التي يكون مكتوباً فيها من الداخل بعض الكتابات و القوانين فقام بكتابة القوانين في ذلك المكان.
4 - إحدى الطالبات في المرحلة الابتدائية

لم تحفظ جدول الضرب وحيث أن دخول الآلة الحاسبة ممنوع حتى تنمي الطالبة ذهنها و تتعود على الحفظ بدلاً من استخدام الآلة الحاسبة فإنها قامت بإحضار الحاسبة الصغيرة فتقوم بإلقاء قلم الرصاص على الأرض وتتظاهر بالتقاطه و في هذه الأثناء تكون قد أخرجت الحاسبة و أجرت العملية الحسابية و عرفت الناتج و بالتالي الجواب .
5 - إحدى الطرق و التي أصبحت بدائية

ما فعله احدهم بأن كتب الإجابات في سروال الثوب و جلس ووضع رجلاً على الأخرى فتم اكتشافه بسهولة بسبب وضعية جلوسه الغريبة و التي لا تتناسب مع وضعية الكتابة .
6 - نشرت الجرائد قبل مدة قصة الطالبة التي كتبت المعلومات و الإجابات على بنطالها الجينز فكان أن رآها المعلم و يقضي القانون هناك أن يضبط المعلم أداة الغش ويرسله للجنة الاختبار و لكن المشكلة أن الأداة كانت ملابس الفتاة فاحتار المعلم أتخلع الطالبة بنطالها و تتعرى أم يتركها و يهمل القضية فكان الحل بأن يتم تصوير البنطال و بالتحديد الجزء المكتوب فيه الإجابات و بهذا تم حل المشكلة .
7 - إشارات اليدين

يستخدمها الكثيرون بطرق مختلفة في الغش في أسئلة صح وخطأ و اختر الإجابة الصحيحة و صل بين الطرفين .
و في الختام لا تنسوا حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ( من غشنا فليس منّا ) .