الحراجين هم : عيال موسى بن صهيب بن زايد .. وينقسم الحراجين إلى : 1- آل براك .. 2 - آل راشد .. 3- آل هجانية .. وهم معروفين عند قبيلة الدواسر والقبائل الأخرى بدماحة الزلة .. ومسامير الأشدة وهي صفات الشجاعة والفروسية مع طيب الأخلاق وعلو الهمة ..
والصفة التي عرفتها القبائل للحراجين بدماحة الزلة .. قد أوردها عدد كبير من الشّعار ومنهم سعود بن فلاح في قصيدة طويلة نستشهد بهذين البيتين :
دماحة الزله وهذا فعلنا ولا نذبح المهرمل ولا اليسير
هذي فعايلنا وفعل أجدودنا ولانا من يفــخر بفعل الغير
وأما مسامير الأشدة لأنهم يبعدون المغزا .. كما قال الشاعر فهيد بن ثفنان الغيثات يدلل على ذلك بقوله :
لاد الحريجي مسامير الأشدة صفت حرارٍ تعجــب الصّقار
كـم حفـيفٍ صـبحوه بنـاره لا بيّن عمود الصبح ثم طار
قصائد قيلت في الحراجين
هنالك العديد من القصائد والأبيات التي قيلت في مدح وذكر فضائل وصفات الحراجين الطيبة من قبيلة الدواسر من عدة أطراف .. ونورد لكم ما تم حفظه أو نقله .. وقد نكون مقصرين في هذه الناحية ولكن يعود السبب في صعوبة المصدر ..
- يقول الشاعر فهيد بن ثفنان الغيثات في الحراجين :
لاد الحريجي مسامير الأشدة
صفت حرارٍ تعجــب الصّقار
كـم حفـيفٍ صـبحوه بنـاره
لا بيّن عمود الصبح ثم طار
- ويقول الشاعر دغش من الغياثات ..
لاد الحريجي كلهم خزن الظفر
ســيفٍ صقيلٍ تعجـبك فعايله
- وذكر الشاعر شلعان بن ظافر بن فهيد الوداعين .. في قصيدته في قبيلة الدواسر والتي منها :
لاد الحريجي ويل من بنحورهم
ضربة قضا تعطي الخصيم دواه
- وقال شاعر من آل عمار :
كم نادر ٍجـمع الحراجين ياطاه
وطي النعال لعاليات الحزومي
أهـل بيوتٍ في الخطر مبـنّاه
ترعى بهم عثوى السنام الردومي
- قصيدة بنت أبن دهام من قبيلة سبيع .. وذلك بعد أن قام حمد بن ذواد الحراجين برد قعود جارته من قبيلته بعد غزوة .. فأنشدت قائلةً :
قوسوا ثياب الشاش وأضفوا بدنها
أبتخير ملبس لابن ذواد
قصيرته لا أغضا ولا صد عنها
ولا تعذر دون ذمه بالأبعاد
له لابةٍ ياسعد أبو من زبنها
لطامةٍ بالكف من قو الأزناد
كسّابها عند الضحى جاز منها
ما قومه إلا ولب عدمين الأولاد
- قصيد الشاعر سعد بن هتيل المساعرة في الحراجين :
رجلي خذتني بروس المشاريف
متولعة يا جبيل بحب الحراجين
أحبهم حب ولافيه تطفيف
زود علي المية ثمان وثمانين
أحبهم ماني براعي تصانيف
ومن لامني ينصاب في حبة العين
لابد لي معهم شفوف وتشفيف
ربع على حف المعادين عدمين
م ن ق و ل